الأصوات المحيطية كبيئة مناسبة للقراءة والاسترخاء

.
 الحاجات الي أبغى أكتب عنها ومقاطع الفيديو الي راح أعرضها ممكن تشوفون في عناوينها يكتبون كلمة ASMR
بس مو هذا الشيء الي أبغى أوصله من تدوينتي أبدا ً!
أنا أتكلم عن نوع آخر من المقاطع لكن بالفتره الأخيره صار هالمصطلح يرتز في أي شيء يكون الغرض منه الاسترخاء، مع العلم أنه غلط وماله علاقه. بكتب السبب باختصار
.
ASMR تطلق على المقاطع الي تعطي المشاهد نوع من الارتياح أو الرضى، مثلا ً بنت تمشط شعر بنت ثانيه، يحطون الأصوات بحيث يسمعها المشاهد كأن الفرشاه تمشط شعره هو.. مثلا ً واحد يعمل مساج لفروة رأس شخص آخر، أو مساج للجسم ومن هالكلام ..
وفيه ناس مدري وش جوهم يحسون بالراحه على مقاطع فيها أصوات أحد يمضغ أكل !! أو يحرك شفايفه ويطلع أصوات ببراطمه
.
بس إجمالا ً فيه انحرافات في هالمصطلح لأنه يرمز أصلا ً لحاجات ممكن تندرج تحت تصنيفات سيئه.
تقدرون تطلعون على معاني وشرح المصطلح بأنفسكم في الانترنت. ما بجيب هالخياس لمدونتي احتراما ً للقراء.
.
Ambience2
 
.
أرجع لسالفتي الأساسية الآن بعد ما أبريت ذمتي 😗 
.
وقت القراءة أو الانشغال بشيء في مكان واحد تحتاج تشغل لك شيء تسمعه. بس أحيانا ً تكون محتاج تركيز فما تبغى تسمع شيء فيه كلام أو زحمه.
فيه مصطلح اسمه ( الاصوات المحيطية ) طالعين فيه ناس كثير في قنوات اليوتيوب 😍
يحطون لك فكره معينه يدخلونك جوّها.
.
مثلا ً يحطون لك زاوية تصوير من مقهى ، تشوف الناس ماشيه وتسمع صوت ناس تتكلم بهدوء على شوية أصوات أواني، وأصوات أقدام الناس الرايحه والجايه بعض الأحيان يدخلون موسيقى جاز على خفيف أو بيانو.
بشكل يخليك تحس انك موجود هناك. وما تكون صاخبه ومزعجه.
فيه أفكار وأماكن كثير مصورينها ومسجلينها
.
مره من المرات كنت أبحث وطلعت لي قناه يوتيوب مسوين مقاطع أصوات محيطيه بثيمات تشبه ألعاب الفيديو والأفلام، مثلا ً هاري بوتر وهوبيت وملك الخواتم وغيرها. يجيب لك صوره مكان من أماكن هالأفلام وأصوات، تدخل جو وتسترخي وانت تشوف البيئه تتغير، مرات يكون فيه مطر وبعد شوي الشمس تشرق. مقاطعهم تكون طويله مثلا ً 3 ساعات، بس الغرض منها مو انك تتابعها طول هالوقت!
بس شغلها واسترخي أو اشتغل أو اقرأ. فيه ناس يستخدمونها يتخلصون من الأرق والقلق والاكتئاب.
.
بحط رابط قناة أعجبتني وصرت أعتمد مقاطعها كثير إذا كنت أبغى أقرأ في جو هادي بدون ما أحس بالنعاس. 
بس قبلها بحط مقطعين أعجبتني من قنوات أخرى 
.
هنا حاطين كوخ من فيلم هاري بوتر. يبدأ المقطع من الفجر بدري على نفس الزاويه في المطبخ ..
والشمس تشرق ولو واصلت لآخر المقطع بتلاقي ان الشمس طلعت وصار قبل الظهر تقريبا ً. منظر حلو ومريح 😭❤
.
.
.
المقطع الي بعده من فيلم هاري بوتر برضو <– big fan 😬
لغرفة غريفندور، قدام المدفئة والجو برا ممطر وفترة مساء. صوت المطر معروف انه يهدئ ويساعد الي عندهم أرق بعد.
.
.
الحين جاء وقت القناه العظيمه الي سحرتني !
يحطون ثيمات وأجواء غريبه ومميزه، مثلا ً متجر جرعات (potion) زي الي في العصور القديمه.
أو سفينة قراصنه وقت عاصفه ، أو نزل قديم أو مكتبه بطراز قديم وفخم.
.
اسم القناه The Guild of Ambience – ( رابط القناة )
.
.
أقدّر جهودهم كثير، عمل راقي وفكره عبقريه وشغلهم متقن 
شفت قنوات كثير تسوي هالشيء بس هالقناه شغلهم متقن ومزبوط 
جربوا المره الجايه تشغلونها وقت الرسم أو الكتابه أو القراءة أو الأعمال اليدويه
أو حتى لو متبطحين تتفرجون عالسقف وتفكرون في شيء تسوونه.
.
.

معرفة المشكلة نصف الحل

12-897f5a6ab49c
.
فيه أشخاص يعيشون بيننا بشكل طبيعي وأمورهم “يبدو أنها” طيبه..
بس إذا رجعوا وجلسوا مع أنفسهم تتسلط عليهم أفكار، بعضها مخاوف مستقبليه أو شعور ذنب أو أي أمور معينه واضحه للشخص..
بس بعضها تكون مجهوله له، يخاف ويرتجف ويحس بالبرد ومو عارف ليش خايف ؟
بعضهم يوصل لمرحله من الهلع المتكرر لحد ما يطفش بعد أشهر ويفكر يلجأ لحلول هبله زي أنه ياخذ حبوب مهدئه..
هل هذا مرض نفسي؟ هو يفكر بينه وبين نفسه بهالأمر بس الي يغبنه أنه عارف أنه سعيد وبخير نفسيا ً وعقليا ً لأنه ما يعاني 
من أي مشاكل أو هموم تخليه ينسب المشكله لنفسيته..
في النهار تتحسن الحاله، يقدر يجلس مع نفسه بدون مشاكل، بس في الليل تزيد الأمور سوء، النوم “ممكن” يضطرب 
وللأسف الواحد يعتبر النوم نعمه في مواقف زي هذي.. خاصه لو كل أهل البيت نايمين..
 
شعور نغز في القلب أو فراشات في المعده، وكل شوي هالشخص يحس أن عقله يفز..
زي النوبات أو الموجات من الخوف أو عدم الارتياح المفاجئ..
 .
 تخمينات الناس  
.
يبحث في النت لأياام ويمكن شهور، كل الي يحصله قدامه تخمينات لناس جربوا حالات مشابهة..
ولأن هالحاله الغريبه لما تطوّل يصير معها أحيانا ً ألم في المعده فمن النتائج الي راح يحصلها  جرثومة المعدة، 
برضو جرثومة المعدة حسب كلامهم تسبب نوع من الرعب والهلع للمصاب إذا استمرت فترة طويله..
ممكن يحصل ناس يجزمون أنه نقص فيتامين د، لأنه يسبب خوف غير مبرر إذا نقص كثير..
وناس تقول عين وحسد وسحر ومن هالأمور، وينصحونه بالرقيه..
 

** انتبه من أن الناس تهز ثقتك في دينك وتقول لك ( هذا بعد عن الله وضعف ايمان ) لأن هالكلام غالبا ً غلط ويحبط الشخص ويحس أنه فعلا ضعيف ايمان ويبدأ يقتنع بهالشيء..

 
————-
 
تخيّل معي قفاز الحمايه من الحراره الي تستخدمه للأواني الحاره، أنت فعليا ً غير منيع ضد الحراره بجلدك العاري
لكنك تستخدم هذا القفاز وعلشان كذا عمرك ما حسيت أن الحراره مشكله أو خطر حقيقي يؤذيك..
لو حصل ثقب كبير في القفاز راح تحس بالحراره وتنحرق يدك وتحصل إصابات حتى..
مع أنك نفس الشخص، جلدك هو نفسه وشخصيتك نفسها ما تغيرت بس القفاز فيه مشكله..
 
القفاز الي في المثال الي فوق يمثل قوة التحمل عند الأوادم ..
أنا أتصور أن “قدرة التحمل” عند الناس مهما اختلفت فهي محدوده بحد معين.. ممكن الواحد يعيش حياته كلها ويموت 
من غير ما يوصل هذا الحد أو يجربه..
بس مرات يحصل موقف فوق مستوى تحمل الشخص، أقدر أقول أنه يستنزف حيله وقوته كلها، بعدها يصبح عند الشخص
مشكله..
.
ممكن شخص يحصل معه موقف يزعزع قوته، مهما بدا أنه متأقلم وناسي السالفه وماصارت تأثر فيه لما يتذكرها يتفاجأ أن مواقف عاديه أخرى تصيبه برعشه أو خوف..
والمشكله مب لأنه مريض نفسي أو ضعيف، كل مافي الأمر أن قوة الموقف الي تعرض له هدت حيله وقوة تحمله
وهالشيء يحتاج وقت وجهد علشان يرجع..
.
فيه ناس بدل ما يتعرضون لموقف واحد كبير، تشوفهم يواجهون مواقف يوميه صغيره متكرره تتسبب أنه يفقد قدرة التحمل فجأه..
وتكون المشكله الي قصمت ظهر البعير مشكله بسييييطه وسخيفه حتى في نظره هو، فيرفض يصدق أن عنده مشكله بالأساس ..
.
.
 الي أحاول أوصل له هنا 
.
 أن طرق علاج هالمشكله تختلف من شخص لآخر وكذلك أسبابها.. 
إذا كنت تعاني من هالشيء لازم تعرف أنك مب وحدك تعاني، الحاله هذي تصيب أي انسان عاقل ..
وإذا كنت واثق من نفسك أنك قوي وأن هالمشكله مفروض ما تصيبك فمعناها أنت قادر على حلها بنفسك بدون ما تلجأ لشخص يلعب عليك يقول لك جرثومه معده أو يرسلك لناس مدري من فين طلعوا..
 .
.

.
فيه شخص حكى قصته أنه كان طالب في الثنوي وكان يحب يروح حفلات مع أصدقاءه ويشربون ويستهبلون. يعني هالشيء مب جديد عليه، وفي مره من المرات في حفله كان جالس وفجأه حس شعور زي المويه الحاره على رقبته، وبدأ يرتجف ويحس جسمه بارد والأدهى من كل هذا أنه خايف بشكل غير مبرر..
رجع بيته وجلس في غرفته خايف وفتح التلفزيون يتفرج وحس بنوع من التحسن وقتها، لكن من بعدها صارت هالحاله ترجع له كثير واستمرت سنوات..
هالشخص ما حصل له موقف معين بس كذا هالأمور تحصل ولازم الواحد يحاول يحلها مب يتجاهلها ويتعايش مع النكد..
.
.
هذا الشخص صارت تصيبه “نوبات ذعر” بين فتره وفتره وبدأ يبحث عن علاج لها..
كل الأعراض الي ذكرتها في هالتدوينه من بدايتها وتكلمت عنها تندرج تحت القلق أو التوتر.. 
وتتفاجأ أن شخص ثقييييل دم وما عمره يقلق بس يصاب بالقلق..
 ما أدري وش المخجل في أن الشخص يتقبل فكره أن جسمه قرر يوقف تحمله للأمور الي تصير..
.
مواقع وكتب ومراكز ودورات تقام علشان مشكلة القلق لأنها -حتى لو بدون سبب- ممكن تصيب أي شخص 
بس في بعض المجتمعات الأغلب ينظر لك على أنك تعاني من مشكله وأنك مريض تحتاج أدويه تعيق عقلك وتنومك بس..
وناس تنظر لها من جانب أنه ( قولون عصبي أو جرثومة المعده ) وناس تدخلك في وسوسه وترميك في بحر السحر والعين..
.
.

.الانسان يتعرض للعواطف والمشاعر طوال اليوم، مهما سوينا هياط نفسياتنا تحتاج فهم ودراسه مننا احنا علشان نعرف كيف نحل مشاكلنا..

عموما ً الي عارف أنه يعاني من قلق يقدر يستفيد من هالموقع فيه مقاطع صوتيه ومقالات حلوه تساعد في تخطي المشكله..
طبعا ً الواحد ما يعتمد عليها لحالها، لازم أمور اخرى يبدأ يتبعها ويشد على نفسه شوي علشان يرجع لحالته الطبيعيه والأهم من هذا أنت مدين بهالشيء لنفسك، كل جروح الماضي ومشاكلك مركونه في نفسك وأنت تحاول تعيش بعقلك وتتجاهل أن نفسيتك ثقيله وتعبانه..
.
. 
logo.png
. 
صاحب هذا الموقع هو الشخص الي ذكرت قصته فوق يوم كان في حفله وفجأه جاته نوبة ذعر..

تعمدت طوال التدوينه اني ما أذكر كلمة قلق ولا أسمي الحاله إلا في الأخير لأن فيه ناس كثير بيستبعدون هالأمر
واحنا ما عندنا معرفه وخلفيه كامله عن القلق لأنه أمر مهمش في مجتمعنا ..

القلق مب شيء سخيف أو سهل ..
الناس يقولون للشخص ( مافي شيء يدعو للقلق ) وهو عارف أكثر منهم، بس مو عارف يقمع شعور التوتر أو الخوف
الي هو يشعر فيه لأنه خارج عن ارادته، لو ما كان القلق أمر صعب ما كان حصل على اهتمام كبير من العالم وتواجدت
له كل هالمواقع والكتب وحتى التطبيقات ..

.

———-
.
حابه أنّوه لنقطه خارج السالفه شوي، فيه ناس شخصيتهم تفرض عليهم أنهم ما يرتاحون في الأماكن العامه المزدحمه أو المزعجه 
هم كذا ما يرتاحون، وللأسف يضطرون يتوظفون في أماكن من هالنوع، وينضغطون طوال فترة عملهم ويصيرون 
يعانون من القلق لفترات طويله كل ما يحاولون يتعاملون مع أنفسهم ومع الوضع ترجع لهم المشكله..
كل واحد منهم بيتهمونه الناس أنه مريض أو يعاني من مشاكل مثل الرهاب الاجتماعي والعزله ومن هالأمور
 بينما هو ممكن يتحمل الناس والأماكن العامه في ظروف عاديه..

والي سبب له هالانهيار هو أنه موظف هناك، الواحد يتعرض لضغوط في عمله حتى لو كان عاجبه فكيف لو كان 

بيئه ما يحبها ولا يرتاح لها؟
لازم نتقبل أن فيه ناس يحبون الهدوء والبيت والأماكن الي مافيها أحد، ماراح يموتون لو تواجدوا في أماكن صاخبه
بس يتعكر مزاجهم، فمفروض ننظر لهالنوع من الأشخاص على أنهم نمط من أنماط الشخصيه ونترك الحكم عليهم بأنهم  انعزاليين ونفسيات ومعقدين..

.
**صوت تهشم كوب 
ماعرفت أرتب الأفكار ولي يومين أحاول أنقح الموضوع علشان ينفهم ماعرفت 😠
المعذره على القربعه 

am I a salamander? are you?

 English Version Available down
.
2390b-untitled-2
قصة وحدة السلمندر ..
منذ زمن بعيد حبس نفسه داخل كهف ، ولم يخرج منه حتى بعد مرور الزمن.
يسبح حول نفسه ، في مكان صغير في ذلك الكهف، يدور و يدور ..
بالتأكيد ، فالجميع يعلم أن عزلك لنفسك في غرفة سينتهي غالبا ً بأن تدور في الدائرة نفسها ..
على كل حال فالمكان الذي انعزل فيه السلمندر كان فيه بقعة صغيرة للسباحة..
 كان لا يزال يستطيع السباحة للأمام، الخلف ، اليمين و اليسار..
النتيجة كانت ، أن جدران الكهف تلطخت بالدماء، و جلده أصبح أنعم..
لقد آمن بأن الخدوش على ظهره و ذيله و معدته ستتعافى في النهاية..
ظل يتنهد بعمق و حاول جاهدا ً أن يقرر أمرا ً ما.. غمغم لنفسه :
“يجب أن أغادر الكهف قريبا ً ، لقد حسمت أمري !”
لكن، هل تمكن من تنفيذ ذلك؟ لم يتمكن من إيحاد مبرر قوي لإقناع نفسه ..
.
الكهف كان مليء بطحالب الـ”سوغي” و الـ”جيني”.
طحالب الـ”جيني” كانت تنمو في أماكن خضراء كخضرة حراشف السلمندر..
طحالب الـ”سوغي” مميزة فعلا ً، بل حتى إن على قمتها تنمو زهرة حمراء جميلة..
تفتحت زهرتها أخيرا ً.. تلك الزهرة المسكينة تتفتح لتنتهي نهاية مؤسفة..
إنها الطريقة التي تنشر بها بذورها.. إنه الوقت الذي تبعثر فيه جراثيمها..
السلمندر ، أحب أن ينظر إلى طحالب السوغي و الجيني في الكهف.
لكنه حافظ على مسافة بينه و بينها ..
جراثيم طحالب السوغي تستمر في التناثر فوق المياة التي يسبح فيها ..
لقد أدرك أن المياة قد تلوثت..
و فوق ذلك ، الكهف كان عبارة عن حفرة حيث تنمو طحالب أخرى ..
الطحالب كان لديها عادة غريبة حيث تختفي أحيانا ً و تظهر أحيانا ً أخرى
فلديها عزيمة على الحفاظ على الانتاج
على الرغم من أن السلمندر فخور بالفجوة التي يعيش فيها
إلا أنه أحب المنظر في الخارج والذي لطالما كان يشاهده من مكانه في الكهف
يختلس النظر إلى مكان مشرق … من مكان مظلم
أليس هذا مثير للاهتمام؟
إذا اختلست النظر من نافذة صغيرة ، هناك العديد من الأشياء التي لن تكون قادرا ً على رؤيتها..
..
2390b-untitled-2
.
الفكرة هي أنه على الرغم من أن هناك مستقبل مشرق خارج الكهف، إلا أن السلمندر كان غبيا ً جدا ً
فهو لم يستطع أن يقنع نفسه بالخروج من الكهف.
الوضع لن يتغير داخل الكهف لذا فالسلمندر ليس لديه خيار إلا أن يستمتع بالسعادة الضئيلة في ذلك الكهف.
 في بعض فترات حياتك تكون في حال استقرار و سعادة و وضع مريح لا ترغب بالتفريط فيه .
أنت اخترت هذا الطريق من بين طريقين أحدهما كان مُرهق و مُتعب و يحتاج للعزيمة و قد يكون طريق محفوف بمشاعر
لا ترغب في تجربتها حتى لو كان هناك ميزات عظيمة في هذا الطريق، فهو يحتاج لبعض التغييرات و الجهد ..
و لأنك مرتاح في طريقك الحالي فلن تلقي بالا ً للطريق الآخر حتى ولو استمر ضميرك في تنغيص حياتك بتذكيرك بهذا
الطريق الآخر ..
لكن إذا نظرت للأمر بالطريقة التي نظر بها كاتب قصة السلمندر فأنت حتما ً ستلقي بالا ً للطريق الآخر..
لن تمانع أن تلقي نظرة في سبيل السعادة الكبيرة التي ستحصل عليها إن نجحت..
 
(Quoted From “The Salamander” Published By: Iwanami Books)
 .
● أعتذر على الترجمة لو فيه أخطاء، جالسه للفجر و مسكت معي أكتب التدوينه الحين XD 


2390b-untitled-2

.
The salamander Loneliness.
 .
For a long time, the salamander shut itself in the cave.
and would not come out even after a while.
It swam round and round in the tiny space within the cave.
Everyone thinks that isolating oneself in a room will often result in walking in the same circle.
However the salamander’s place only had a small swimming area.
But it was still able to move its body forward, backward, to the left and right.
The result is the walls of the cave were all smeared with blood and its body felt smoother.
It believed that the scales on its back, tail and stomach will eventually recover.
It had been sighing deeply and tried very hard to decide something.
It murmured “I should leave the cave soon.” “I have seriously thought about that.”
But it has it ever been done once? He cannot think of a good reason to convince itself.
The cave in the well is full of sugi mosses and jeni mosses.
The jeni moss grows at places that is as green as its green scale.
Sugi moss is the finest. 
Moreover, at the tip, there was a red flower.
The pitiful flower has finally bloomed.
The pitiful flower is the ending of a pitiful truth.
That is the way cryptogamic plants scatter their seeds.
This is also the time spores begins to scatter.
The salamander liked to look at both sugi and jeni moss from its place.
But it keeps its distance from them.
Sugi moss’s spores will be constantly spread above the water in the cave.
It believes that the water where it dwells has been polluted.
Moreover, the cave is a rut in the well where a bunch of mosses grow.
The moss does have a stupid habit. It often disappears and then grows again.
It has the absolute determination to reproduce.
Although the salamander is proud of the opening of the rut, it likes the scenery outside that rut that it has always been looking it.
Peeking at the bright place from a dark place…
Is this not that interesting?
And so, whenever you peek from a small window, there are lots of things that you cannot see.
 .
In other words, although there is a bright future outside the cave, the salamander is too stupid, it can’t bring itself to come out from the cave.
Moreover, that situation will not change, within that cave, the salamander has no choice but to enjoy that little happiness.
 .
(Quoted From “The Salamander” Published By: Iwanami Books)